Sunday, 22 November 2009
Saturday, 21 November 2009
مطر ثم لؤلؤ
Moi je t'offrirai Des perles de pluie Venues de pays Où il ne pleut pas
سأهديك لؤلؤًا من مطر جلبته من ديار سماؤها لا تمطر
راجع الثانية ٤٩ في الأغنية
حاولت أن أفهم من هذا المقطع علاقة تاريخية، عرضت فيها أن اللؤلؤ كان أشهر أنواع الزينة بين القرن السابع و الثامن عشر للميلاد. و ظننت أنه من الممكن أن يكون هناك علاقة بين الديار التي لا تمطر سماؤها و أراضي شبه الجزيرة العربية الساحلية
و مرت الأيام منتهية بهذا اليوم الذي سألت فيه والدي عن كيفية ترجمة هذا الشطر من الأغنية، و لكن بينما كنت أحاول ترجمتها قاطعني قائلا بأن هذا الشطر يعبر عن أسطورة شائعة عن الأصل المائي للؤلؤ. ففتح من كتابه "كتاب اللؤلؤ" طبعة ١٩٩٨ على فصل أصل اللؤلؤ و قرأ لي في التذييل
في عام ١٨٤٨م أهديت "إليلينا بسكوبيا" من عائلة "كورادو" في فيينا قلادة على صورة لؤلؤة داخل محارة مفتوحة تستقبل قطرات من الندى، و نقش عليها عبارة بالندى النقي
Rote Divino
و قد قال بأن فكرة الأصل المائي تمثلت في اتجاهين:
-ما ذكره أرسطاطاليس من أن الدر يتكون نتيجة هيجان البحر المحيط، و يكون لأمواجه رشاش تلتقمه أصداف البحار المعروفة بوجود اللؤلؤ، ثم يحتضن الصدف تلك القطرات، و يستقبل بها الشمس عند شروقها و عند غروبها، حتى يتم نموها و تنعقد الدرة داخلها، و يكون حجمها تبعا لحجم القطرات التي التقمها الصدف
-أن الندى أو المطر حينما يقع على البحار في فصل الربيع تخرج الأصداف إلى سطح البحر و تتلقف قطرات المطر، ثم تنزل إلى قعر البحر حتى ينضج ذلك الماء و ينعقد درا صغيرا أو كبيرا بحسب صفاء القطرات و كبرها
....و يمكن القول أن السبب في شيوع الفكرة إن خيالات الشعراء و عباراتهم التي علقت بقلوب الناس هي التي أبقت على هذا التصور النقي و الطاهر لأصل اللؤلؤ رغم كونه أسطورة لا حقيقة لها
و طبعا بما أني ابنته التي تؤمن بأن الأسطورة حقيقة متى آمن بها الناس، سعدت كثيرا بما قرأ علي و أثرى به معاني أغنية جاك بريل، و لكن ما أنساني الأغنية هي قصيدة أردف بها شرحه للشاعر سعدي الشيرازي ١١٩٠-١٢٩١م في ديوان البستان ترجمها عمي يعقوب الغنيم يقول فيها
قطرة جاد بها ماء المطر، ساقها يومَ على الدنيا انهمر
سقطت من سحبه خائفة، و إلى الأمواج كان المنحدر
بسط البحر عليها سحره، إذ رأته هائلا ملء البصر
فتوالت عنده أحزانها، و توالت عندها شتى الفكر
حدثتها و هي خجلى نفسها، هل لمثلي عند هذا من أثر
أنا قد جئت إليه قطرة، و هو ذو شأن عظيم و خطر
و دنت منه فألقت نفسها، و هوت في اليم و هو المستقر
فاحتوتها عنده محّارة، غمرتها بحنان منتظر
و نمت في حضنها قطرتنا، فاستحالت درة تسبي النظر
أخذت شهرتها من صبرها، و من الرِّقة وافاها الظفر
- سأرفق القصيدة بالفارسي متى وجدتها
تذكرت بعد كل هذه الترابطات و العلاقات بين الخرافة و التاريخ و الحقيقة بيتا يتيما و أغلب الظن مكسورا كتبته و أنا في بداية مرحلة الثانوية
الديم ماء إن تهاوى في الثرى، و أنت لؤلؤٌ يسكن الماءَ
at
2:40 PM
Saturday, 14 November 2009
شف بليغ
لقد كانت أجزائي و آحادي تنفصل عن نفسي و ترجع لتجتمع، و لكن قبل أسابيع وافت إحداهن المنية، فولدنا جميعا من جديد. لذلك لا أستطيع الحديث كثيرا في هذه الأيام فلدي ثقة غريبة على طبائعي، و تعتريني روح أجهلها، تهواني و أنكرها، تسقيني و أحرقها، تناديني و أهرب منها بين آحادي الكثار
سأوافيكم بالأخبار عن قريب و اعذروا شُحّي في الحديث فاللوم على من علمنيه، و على الجسد عندما يأتمر الروح
at
2:55 PM
Tuesday, 10 November 2009
Saturday, 7 November 2009
5x7cm

بينت لنا الست رقابة إنها ما منعت بعض الكتب المذكورة، بدلا من صفحة كاملة أو ربما كتيب تشرح فيه لماذا منعت باقي الكتب؟
الأَمَرّ من ذلك هو أن إحدى دكاترة قسم العمارة أخبرتني بأنها مسؤولة عن طلبية الكتب الخاصة بالعمارة، و على ذلك فقد أعدت قائمة بأسماء الكتب التي نحتاجها في قسم كتب العمارة في مكتبة الجامعة، و لقد طالت القائمة حيث أنهم لم يطلبوا كتبا منذ مدة، فقالت لها المسؤولة عن المكتبة أن الميزانية لا تسمح لهم بطلب كل هذه الكتب و طلبت منها تقليص العدد. إذا كانت الجامعة توزع ميزانيتها على الطلبة أليس منطقيا أن يقوم الطلبة في تقديم الخدمات للجامعة؟ و من يضمن أن الطلبة سيوفرون الخدمات لأنفسهم؟
أليس مفهوم الجامعة أكثر منطقية إذا كانت هي من تقدم خدماتها للطلاب الذين هم يصرفون على دراستهم؟
at
1:37 PM
Sunday, 1 November 2009
غنِّ
at
12:13 AM
Thursday, 29 October 2009
أريد أن أكتب
صدفة التناظر
الصورة الشخصية و الرثاء
أشكال سطح الصمت
مَثَلَ و تمثيل و مثالية
السكينة و السكون
عجوز تعبر الجسر داخل عباتها و على عصاها و مع السيارات، و نظرية النسبية
لا أبالي و لا تفرق معي، و المساواة
at
12:21 AM
Monday, 26 October 2009
route 139
An evening bus trip to Hawalli, with KPTC this time. we walked to the outskirt of Khaldiyah after we knew that buses do not get inside the districts at night. we waited with a carpenter and his assistant in the bus stop. we payed 200 fils for this ride although KPTC is much less in condition than CityBus. It smells like industrial Shuwaikh, but we liked it, and I felt more in a bus than when I was in CityBus. I listened to the bus motion music until it got interrupted with an FM87.9 song from my friend's radio.
-It's my father's.
Through Hawalli we walked, passing the streets and listening to stories about Morocco. we were mapping Moroccan streets over Hawalli's until we reached Kushari Juha, we ordered two dishes and started to talk on people we knew and specifically people we hate, I listened, then we stopped
-listen, there is a Quran sound, but it is only the rhythm, the words are not clear.
-a Quran melody.
We went outside to the music shops nearby and were looking for a film for Sherihan when I saw a beautiful cassette cover, and decided to buy it -for the portrait-. I waited for the owner of the shop -because it was guarded by his friend- and I listened. There was a song playing in the shop, and from the cashier computer came Quran reading. They were both playing together.
-why didn't you tell him to close one? asked whom was listening to the story afterwords
-I'm a stranger, why should I order them? It's like forcing a strange thing to be familiar, only magic can do that, otherwise it will appear fake.
a young man came in, and I listened.
-do you have a lighter?
-we don't smoke.
but the other seller said come in I have one, his friend seemed surprised, so the seller exclaimed,
-I was wandering about the garden and I sat on a chair where I found this lighter on top of this packet (and he showed him how exactly the two elements were positioned).
We couldn't find the film, so we went off to find a route to Khaldiyah. Walking from Kushari Juha along the shopping street of Islamic recordings, continuing the talk about people we hate. It wasn't a pessimist conversation though, it was very beautiful, full of rich terms and amazing relations and reactions and attitudes, we were not analyzing rather than describing, and we were not complaining but rather story telling with changes in tone; detailing a moment and abstracting another.
-is it going to Khaldiyah?
-yes, come come!
On the way to my car, we stopped to have some water from a water container shaped like Zamzam water bottles sold in Saudi Arabia. A good bye brief talk and I went back home.
at
11:13 PM










